اضطرابات الغدة الدرقية وتأثيرها على العين
كيف تؤثر الغدة الدرقية على العين؟
في حالات اضطرابات الغدة الدرقية – خاصة فرط نشاطها – قد يحدث التهاب في الأنسجة المحيطة بالعين، مما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة التي قد تؤثر على الراحة البصرية وجودة النظر.
أبرز أعراض تأثر العين باضطرابات الغدة:
جفاف العين والشعور بالحرقان
زغللة أو تشوش في الرؤية
جحوظ العين وبروزها للأمام
صعوبة غلق العين أثناء النوم
إحساس بوجود رمل داخل العين
حساسية للضوء أو دموع مستمرة
هذه الأعراض قد تتطور تدريجيًا، وقد لا يربط المريض بينها وبين الغدة الدرقية في البداية، لذلك التشخيص المبكر يلعب دورًا أساسيًا في الوقاية من المضاعفات.
لماذا المتابعة المشتركة مهمة؟
التعاون بين طبيب الغدد الصماء وطبيب العيون يساهم في:
السيطرة على نشاط الغدة وتقليل الالتهاب حول العين
علاج الجفاف ومنع تقرحات القرنية
متابعة أي تغير في ضغط العين أو مجال الإبصار
حماية العصب البصري والحفاظ على قوة النظر
متى يجب فحص العين؟
يُنصح بإجراء فحص شامل للعين في الحالات التالية:
تشخيص جديد باضطراب في الغدة الدرقية
ظهور جحوظ أو تغير في شكل العين
استمرار الجفاف أو الزغللة رغم استخدام القطرات
صعوبة غلق العين أو الشعور بإجهاد بصري مستمر
نصائح للحفاظ على صحة العين مع اضطرابات الغدة:
الالتزام بعلاج الغدة والمتابعة الدورية
استخدام القطرات المرطبة عند الحاجة
تجنب التعرض المباشر للهواء أو المكيف لفترات طويلة
ارتداء نظارات شمسية لحماية العين من الجفاف والضوء
النوم الجيد ورفع الرأس قليلًا لتقليل احتقان العين
اضطرابات الغدة الدرقية قد تبدأ صامتة، لكن العين قد تكون أول من يلفت الانتباه. المتابعة المبكرة مع الطبيب المختص تحمي النظر وتمنع تطور المضاعفات.
للتواصل والاستفسار: 01103009669