أمراض اللثه

ما هي أعراض أمراض اللثه؟ هل تسبب مضاعفات؟

📰 من مقالاتنا الطبية 📅 تم النشر في: 07-04-2026

أمراض اللثه تحدث نتيجة عدوي تصيب الانسجه التي تدعم الأسنان تبدأ هذم العدوي بتراكم طبقه لزجه من البكتريا.

 

تُعدّ أمراض اللثة من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا في مجال طب الأسنان، وهي تؤثر على الأنسجة المحيطة بالأسنان، وقد تؤدي في الحالات المتقدمة إلى فقدان الأسنان إذا لم تُعالج بشكل مناسب. ترتبط هذه الأمراض غالبًا بسوء العناية بالفم، لكنها قد تتأثر أيضًا بعوامل صحية وسلوكية أخرى.

ما هي أمراض اللثة؟
أمراض اللثة هي التهابات تصيب الأنسجة الداعمة للأسنان، وتبدأ عادةً بتراكم البلاك (طبقة لزجة من البكتيريا) على الأسنان. إذا لم يتم إزالة هذا البلاك بانتظام، فإنه قد يتصلب ويتحول إلى جير، مما يؤدي إلى تهيّج اللثة.

أنواع أمراض اللثة

  1. التهاب اللثة (Gingivitis):
    وهو المرحلة الأولى والأخف، حيث تصبح اللثة حمراء ومتورمة وقد تنزف عند تنظيف الأسنان.
  2. التهاب دواعم السن (Periodontitis):
    مرحلة متقدمة تؤدي إلى تدمير الأنسجة والعظام التي تدعم الأسنان، وقد تسبب تحرك الأسنان أو فقدانها.

أعراض أمراض اللثة:

  • نزيف اللثة عند التفريش أو استخدام الخيط
  • احمرار أو تورم اللثة
  • رائحة فم كريهة مستمرة
  • انحسار اللثة
  • ألم عند المضغ
  • تخلخل الأسنان في المراحل المتقدمة

اسباب امراض اللثه:

تحدث أمراض اللثة نتيجة عدة عوامل تؤثر على صحة الفم، وقد تختلف من شخص لآخر. إليك أهم الأسباب:

1. تراكم البلاك والجير:
السبب الرئيسي هو تراكم طبقة البلاك (بكتيريا) على الأسنان بسبب عدم تنظيفها جيدًا. مع الوقت، يتحول البلاك إلى جير يصعب إزالته ويؤدي إلى التهاب اللثة.

2. سوء نظافة الفم:
عدم تفريش الأسنان بانتظام أو إهمال استخدام خيط الأسنان يسمح للبكتيريا بالنمو والتكاثر.

3. التدخين:
يُعد التدخين من أخطر العوامل، لأنه يضعف مناعة اللثة ويقلل قدرتها على الالتئام.

4. التغيرات الهرمونية:
مثل التي تحدث أثناء الحمل أو البلوغ أو الدورة الشهرية، حيث تصبح اللثة أكثر حساسية وعرضة للالتهاب.

5. الأمراض المزمنة:
مثل مرض السكري، الذي يؤثر على قدرة الجسم على مقاومة العدوى، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة.

6. بعض الأدوية:
هناك أدوية تقلل من إفراز اللعاب، مثل بعض أدوية الضغط والاكتئاب، مما يؤدي إلى جفاف الفم وزيادة نمو البكتيريا.

7. سوء التغذية:
نقص الفيتامينات، خاصة فيتامين C، يضعف اللثة ويجعلها أكثر عرضة للنزيف والالتهاب.

8. العوامل الوراثية:
قد يكون لبعض الأشخاص استعداد وراثي للإصابة بأمراض اللثة حتى مع العناية الجيدة.

9. الضغط النفسي (التوتر):
التوتر يؤثر على جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة الالتهابات.

مضاعفات أمراض اللثة:

إذا لم يتم علاج أمراض اللثة في مراحلها المبكرة، فقد تتطور إلى مشكلات خطيرة تؤثر على الفم والصحة العامة. من أبرز هذه المضاعفات:

1. فقدان الأسنان:
تؤدي الإصابة المتقدمة مثل التهاب دواعم السن إلى تآكل العظام والأنسجة الداعمة للأسنان، مما يسبب تخلخلها ثم سقوطها.

2. انحسار اللثة:
تبتعد اللثة عن الأسنان، مما يكشف الجذور ويجعل الأسنان أكثر حساسية وعرضة للتسوس.

3. تكوّن خراجات (صديد):
قد تتجمع البكتيريا مكوّنة خراجًا مؤلمًا في اللثة، وقد ينتشر الالتهاب إلى مناطق أخرى إذا لم يُعالج.

4. رائحة فم كريهة مزمنة:
بسبب تراكم البكتيريا والعدوى المستمرة، تصبح رائحة الفم غير مستحبة بشكل دائم.

5. تآكل عظام الفك:
الالتهاب المزمن يؤدي إلى ضعف العظام التي تثبت الأسنان، مما يؤثر على شكل الفم ووظيفة المضغ.

6. زيادة خطر الإصابة بأمراض عامة:
أظهرت الدراسات وجود علاقة بين أمراض اللثة وبعض الأمراض مثل:

  • أمراض القلب

  • مرض السكري

  • أمراض الجهاز التنفسي

وذلك بسبب انتقال البكتيريا والالتهابات عبر الدم.

7. مضاعفات أثناء الحمل:
قد تزيد أمراض اللثة من خطر الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود.

 

طرق الوقاية والعلاج:

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد
  • استخدام خيط الأسنان يوميًا
  • زيارة طبيب الأسنان بانتظام للفحص والتنظيف
  • الإقلاع عن التدخين
  • اتباع نظام غذائي صحي
  • في الحالات المتقدمة، قد يتطلب العلاج تنظيفًا عميقًا أو تدخلًا جراحيًا